أقوال أئمة المجاهدين في بن باز وبن عثيمين!


HTML clipboard
أقوال أئمة المجاهدين في بن باز وبن عثيمين!


- رأي الإمام أسامة بن لادن في بن باز وهيئة كبار العلماء :


وقال الإمام المجدد أسامة بن لادن: (وكذلك حكام المنطقة يخادعوننا, ويوالون الكفار, ثم يدعون أنهم ما زالوا على الإسلام، ومما يزيد في هذا الخداع هو استحداث هيئات غرضها التدليس على الناس، وقد يستغرب الناس عندما نتحدث عن أن بعض الهيئات المنتسبة إلى الشرع والمنتسبة إلى الفقه وإلى العلم أنها تقوم بهذا الدور - من حيث تدري أو لا تدري - فغرض النظام من إظهار بعض العلماء على شاشات التلفاز وعبر محطات الإذاعات لإفتاء الناس, ليس هذا هو الغرض الأساس لهذه المهمة, ولو كان كذلك لظهر الصادقون من العلماء على شاشات المحطات المحلية وغيرها, وعلى المحطات الإذاعية المحلية, ولكن الغرض أن هذه الهيئات لها مهمة في الظروف الحرجة وفي ساعات الصفر، كما رأينا من قبل عندما والى النظام القوات الأمريكية الصليبية وأدخلها إلى بلاد الحرمين, وضج الناس وضج الشباب, فكان صمّام الأمان للناس أن هذه الهيئة وأمثالها صدّرت فتاوى بإلحاق الإجازة لتصرف الحاكم وَسمّوه بـ "ولي الأمر" - وما هو للمسلمين بولي أمر على الحقيقة - فينبغي الانتباه إلى ذلك.

وقد يتعجب الناس؛ هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم, ورغم كبر سنه, هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟!

أقول؛ إن الإنسان ليس بمعصوم, وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. . . فالنظام كما أنه استحدث وزارة الإعلام مهمتها التدليس على الناس,كذلك هو فرّغ ميزانية ضخمة لهذه الهيئات التي تنتسب إلى الإسلام, مهمتها أن تعطي الشرعية للنظام وأن النظام على حق.

فحتى تتصوروا المسألة, تصور أن مبنى هيئة كبار العلماء هو ملحق بالقصر الملكي, وتصور أن دار الإفتاء في الأزهر هي ملحقة بالقصر الجمهوري التابع لحسني مبارك, ودار الإفتاء في بلاد الحرمين ملحقة بقصر الملك، فهل تذهب وتسأل هذا الرجل الموظف الذي يتقاضى راتباً من الملك, تسأله عن حكم الملك؟ وهل الملك فعلاً والى الكفار؟! وهل الولاء للكفار ناقض من نواقض الإسلام؟! هذه المسائل واضحة بينة، وإن التبس على بعض الناس لقلة علمهم، فيُرجع بها إلى الصادقين، فلا تذهب تسأل موظفاً عند الملك عن حكم الملك!. . . فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير, كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة, وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة، وهم في الحقيقة موظفون للدولة، عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم, ففي كتبهم, وتعلمنا من كتبهم؛ أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين، ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة, ولكن يخافون ويتأولون. . . فينبغي التنبه لذلك) اهـ .

- رأي الشيخ أيمن الظواهري في بن باز :

وقال الإمام أيمن الظواهري: (استمعت مع الملايين من ابناء الأمة الإسلامية إلى نشرات الأنباء وهي تنشر عبر الأثير فتاوي عبد العزيز بن باز، وهو يدعو المسلمين إلى الصلاة في المسجد الأقصى، ويبيح التجارة والتعامل مع إسرائيل، ثم سمعت رد رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين على ابن باز مرحبا ومحييا فضيلة المفتي، ولم استغرب أن تصدر مثل هذه الأقوال من مثل ذلك الرجل كما استغربها كثير من الناس، فإن لي في ذلك الرجل رأيا لا زلت متمسكاً به... ولكن الحق ابلج والباطل لجلج، إن ابن باز وطائفته هم علماء السلطان الذين يبيعوننا لأعدائنا في مقابل راتب أو منصب، وإن غضب من غضب، ورضي من رضي) اهـ

ويقول أيضا حفظه الله:

ويقول الإمام أيمن الظواهري: (ونوع آخر من المفتين يدعون إلى طاعة أولياء الأمور، وفي نفس الوقت يعتبرون المجاهدين دعاة فتنة! وهم قد أجازوا الاستعانة بالأمريكان، وباعتبار جيوشهم الجرارة التي سدت الأفق وأساطيلهم الجبارة التي ضاق عنها البحر والتي بلغت مئات الألوف من الجنود الغزاة من "المستأمنين"! ولا ندري من الذي يؤمن من؟ وصدرت منهم فتاوى جماعية بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لمواجهة النظام البعثي العراقي بدعوى الضرورة، بل وأسبغوا الشرعية على وجود جحافل الكفار الغازية لأقدس بقاع المسلمين، وقد مر على وجود هذه القوات حتى الآن قرابة اثني عشر عاماً بعد انسحاب العراق واستسلامه، قتلت فيها تلك القوات بالحصار قرابة مليون ونصف مليون طفل في العراق دون أن ينطق هؤلاء الموظفون بكلمة واحدة في هذا الشأن، والأمر ليس أمر استعانة بقوات الكفار ضد قوات صدام البعثية، بل الأمر أمر احتلال لمنابع النفط في جزيرة العرب، فلم يكن هناك ضرورة لإحضار الأمريكان، فإن جيوش الدول العربية والإسلامية كان فيها الكفاية والغنى لحماية الكويت أو تحريرها،

- رأي الشيخ أبي قتادة في بن باز :

يقول الشيخ أبو قتادة الفلسطيني حفظه الله: (لقد استطاعت الحكومة الطّاغوتيّة السّعوديّة أن تجنّد الكثير من المشايخ السّلفيين في العالم عملاء لها، يكتبون لها التّقارير الأمنيّة عن نشاط الحركات الإسلاميّة، وهذه كذلك نتيجة سننيّة، فإنّ السّلفيّ الذي يعتقد بإمامة عبد العزيز بن باز ومحمّد بن صالح العثيمين واللحيدان والفوزان وربيع المدخلي، كائناً من كان هذا السّلفيّ ومن أيّ بلدٍ كان، فإنّه سيعتقد في النّهاية بإمامة آل سعود، لأنّ مشايخه هؤلاء يدينون بالولاء والطّاعة لآل سعود، فإمام شيخي إمامي، وإمام ابن باز هو إمام السّلفيين، ولذلك ففهد بن عبد العزيز هو إمام السّلفيين في العالم أجمع لأنّه هو الإمام الرّسميّ والشّرعيّ لمشايخ السّلفيّة الجديدة، ومن ثمّ علينا أن لا نستغرب من وجود طلبة علم سلفيّين من الجزائر ومن ليبيا ومن الأردن ومن مصر ومن سوريّا ومن الهند وباكستان وغيرها من الدول عملاء لآل سعود عملاً بالقاعدة المتقدّمة) اه

ويقول أيضا حفظه الله:

قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (... فماذا كانت النتيجة لغياب الافكار الواضحة... والتوحيد الصحيح؟ ماذا جر علينا؟ ويلات وأي ويلات، بل غياب الفهم الصحيح هو الذي يجعل أولئك العلماء يخرجوا لنا كل يوم قيحة، يتشكل أمام ناظريكم بأنها فتوى شرعية تستند إلى كتاب وسنة، وهي لا تعدو أن تكون قيح أفكار وعلالة رجل مريض، يقولها لا يفهم شيئا من دين الله عز وجل، سوى أنه يبصر مسائل الخلاف كما يبصر ذاك العربي مسائل الخلاف في النحو والأعراب وما شابه ذلك، ماذا فهم من توحيد الله عز وجل، ثانياً؛ ماذا فهم هذا الرجل من واقع الحال في هذه الفتوى؟... وأنا لا أريد أن أتكلم عن هذه الفتوى التي سمعتم شيئاً عنها، لا أريد أن اتكلم عليها بالتفصيل، لكن هل فهم ذاك المفتي - كائناً من كان - بوطياً كان [1]... أو بازياً لا يلتقط إلا جيف الأرض، إذا كان هذا الرجل يقول مثل هذه الكلمات، فهل يفهم معنى الصلح مع اليهود؟ هل هو كما فهمه صلاح الدين، فصالح حينا جيوب بعض الصليبن تفرغا لقتال بعض الجيوب الأخرى؟ هل فهم ان أطول ورقة؛ أمنية، في قضايا الصلح بين المرتد الحسين وبين الكافر رابين، كانت أطول ورقة عقدت في هذه الصفقة هي الورقة الامنية، ونعني بالورقة الأمنية؛ هي ورقة قائمة على عداء كل من عادى هذه البلد، بمعنى لو ان رجلاً الآن في الاردن تكلم عن اليهود بكلمة سب أو شتم، ولو قرأ أية وفسرها على غير وجهها الذي يريده الحاكم بأمره، الذي يملك جزرة وعصا، ماذا ستكون نتيجته؟. . . أي غباء نحن نعيش فيه وأي جهل يعشش في أفكارنا؟ كونت لجنة أردنية من أجل صياغة الكتب المدرسية بما يوافق عملية السلام والصلح مع اليهود، قال رئيس اللجنة؛ ان اعظم ما يصادفنا في موضوعنا هي الآيات القرانية التي تتكلم عن اليهود، كيف نعالجها؟ ماذا نصنع فيها؟ أفهم هؤلاء ما معنى الصلح الآن؟ هل هو ايقاف الحرب أم حمل أهل الإسلام للدخول في طوائف اليهود؟) اهـ
[1] ) اشارة إلى محمد سعيد رمضان البوطي.

- قال الإمام المجدد عبد الله عزام رحمه الله، معلقا على فتاوي متناقضة صدرت من مشايخ الأزهر شبيهة بفتاوي ابن باز: (خرجت فتوى سنة الثمانية وخمسين أو بعدها على ان الصلح من اليهود كفر، ثم خرجت فتوى عندما ذهب السادات: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}، كيف هذا ؟!! وهذا نعده جهاد في سبيل الله كذلك؟! "أم" جهاد في سبيل الجيب والبطن) اهـ

وقال أيضا رحمه الله:

قال الإمام المجدد عبد الله عزام رحمه الله معلقا على فتوى تكفير القذافي: (... القذافي غير السنة منذ عشر سنوات، ما تكلم احد ولا كفره احد! لما تكلم بعض الكلمات ومس "بس" بعض الناس بدأت الفتاوي تخرج ضد القذافي، على أنه "كافر"، "مغير للسنة"، "ملحد"، على أنه كافر لأنه منكر للسنة ومنكر السنة كافر، هذه الفتوى ليست لله! هذه فتوى لمن؟ للحاكم! ليس لله، صار خلاف بين دولة ودولة؛ تجد العلماء في الدولة هذه ينتظرون حتى يتكلموا على عقيدة الدولة الأخرى أو على... فسادها أو على خيانتها أو على انحرافها أو على تعاملها مع اليهود أو غير ذلك. لا! لا! لا! هذا "مش" افضل الجهاد، لا افضل الجهاد ولا اقل الجهاد، هذا أكل رز؛ أكل طبيخ، هذا جهاد الطبيخ، هذا لعق الصحون والطناجر من فوق المآذن والمنابر) اهـ.


- أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي في « شعب الإيمان »، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن ».

وأخرج أحمد في مسنده، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً، إلا ازداد من الله بعداً ».

وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن في جهنم وادياً تستعيذ منه كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين في أعمالهم وإن أبغض الخلق إلى الله عالم السلطان ».

وأخرج الديلمي في « مسند الفردوس » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص ».

وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والحاكم في تاريخه، وأبو نعيم، والعقيلي، والديلمي، والرافعي في تاريخه، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم ».

وأخرج الحاكم في تاريخه، والديلمي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعاً، إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم ».

وأخرج أبو عمرو الداني في كتاب « الفتن » عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وكنفه، ما لم يماري قراؤها أمراءها ».

وأخرج الحاكم، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
« سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله ».
- أقوال الشيخ أبي مصعب السوري - فك الله أسره - في بن باز وبن عثيمين وطائفة علماء السلاطين:

يقول الشيخ أبي مصعب السوري:

أنبه أخواني إلى أن كتيبة علماء السلطان هؤلاء ومصائبهم، لا تنتهي بموت بعض أركانها ورؤوسهم فمدرسة بلعام بن باعوراء ماتزال تنجب أفذاذها.. ولا أدل على ذلك من الجيل الخبيث، وقائمته الطويلة التي فرضها أولئك الرؤوس، والأمر لا يقتصر على الجزيرة، فالبوطي في الشام، وشيخ الأزهر في مصر، وعلماء الندوة الحسنية في المغرب، ومفتي الدولة في الجزائر، وشيوخ السوء في كل بلدان العرب والعجم وسواها، ما يزالون صرحا عظيما.. أما على صعيد الجزيرة فالطامة أعظم والهرم الخبيث هذا أكبر.. فلئن ذهب ابن باز وابن عثيمين فما زال السدلان، واللحيدان، وعبد المحسن بن تركي، والمفتي؛ عبد العزيز آل الشيخ، ووزير الأوقاف: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ.. والصراع ما يزال مريرا وطويلا، ولقد أصبحت بوادر انتصارنا في هذه المعركة واضحة جلية، وهاهي رموز علماء السلطان من الكبار تتهاوى، وتتناولها الأقلام والألسن وتبين حقيقة أمرها.. ولأن تمكن أهل الحق من كشف باطل وزيف أمثال أولئك الأساطين، والعظام من أمثال الراحلين إلى ما قدما.. فمن دونهم من أذناب هذا القطار أهون. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.

ويقول أيضا فك الله أسره:

أنبه إلى ملحوظة هامة.. فقد دأب أتباع مدرسة تقديس الأحبار والرهبان، على وصف كل انتقاد لرموزهم أولئك بأنه (سب وشتم للعلماء)، فأقل ما يتهم به أمثالنا ليقطعوا عليهم الطريق، قولهم: (يسبون ويشتمون العلماء).
ولخطورة هذه التهمة، التي أكلت عقول الكثيرين وصدتهم عن كثير من دعوة الخير، أنبه موضحا إلى عدة نقاط:
فالنقد وكشف الحق وصولا لإسقاط شرعية هؤلاء، ليس سبا ولا شتما، بل إن هذه التهمة كانت في رأس تهم قريش للصد عن سبيل محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: (أنه يشتم الآلهة)، (يسب الآباء)، (يسفه أحلامهم ويغري بهم سفهاءهم)، هكذا كانت بعض دعاوى قريش.
إن القسوة في العبارة والتشنيع على هؤلاء الخونة (لله ورسوله وللمؤمنين)، لم يستسغها بعض خيار إخواننا لسبب جوهري في نظري، وهو أنهم لم يستشعروا أننا وهؤلاء العلماء، بل المسلمين وهؤلاء العملاء في حالة حرب!
نعم حالة حرب، فعندما تكون الأمة بمجموعها في حالة نكبة بنزول الصليبيين في عقر دار الإسلام، وفي حالة استلاب لكعبة المسلمين ومسجد رسولهم صلى الله عليه وسلم ومسراه المقدس، ثم يخرج رؤوس علماء الإسلام ليسبغوا الشرعية على هذا الاحتلال الشنيع الفظيع، ويجعلوه نصرة لدين الله ولعباده المؤمنين!! وعندما يتحالف حكامنا المرتدون مع المحتل، ثم يقف هؤلاء العلماء العملاء الخونة، ليشهدوا شهادة الزور الموبقة على المرتدين بالإيمان، وعلى المحتلين من اليهود والنصارى بالأمان وعصمة الدم والمال!! وعندما يقف شيخ الأزهر ليؤم بالصلاة عساكر مصر والشام والسعودية، طليعة جيش الاحتلال في حرب الخليج، وعندما يفتي علماء الجزيرة وقضاتها بقتل وإعدام المجاهدين للأمريكان، وعندما تفتي هيئة كبار العلماء بالإجماع وعلى رأسها ابن باز وابن عثيمين، وفي ذيلها واحد وعشرون عالما، هم كامل طاقم هيئة كبار العلماء، على أن جهاد الأمريكان، إرهاب يحرمه الله! ويجب على كل مسلم أن يخبر عنهم ويسأل الله أن يكشف سرهم ويفضح حالهم، وأن حكم المجاهدين للأمريكان إن قبض عليهم أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض.. وآخر ذلك تبلغ الطامة أن يقولوا أن مجاهد الأمريكان لا يراح رائحة الجنة في الآخرة!! فنحن إذن في حالة حرب لا شك أن من لا يبصرها قد طمس الله على بصيرته..
وفي حالة الحرب يكون الطعن والضرب والقتل والقتال.. والهجاء والصياح.. فإذا استشعر الأخ أنه في حالة حرب مع عملاء السلاطين هؤلاء، البائعين لدين الله ولأمة الإسلام بمناصب تافهة ودراهم معدودة ووجاهة توبق دنياهم وآخرتهم. هان عنده أن يجد بعض إخوانه ممن أخذتهم الحمية لدين الله ولدماء إخوانهم أن تنزلق منه كلمة نابية أو صيغة شديدة مقذعة.
ولماذا الكيل بمكيالين؟ لماذا لما يخرج مقبل الوادعي في رسالة يرد فيها على القرضاوي فيعنونها بقوله: (الكاوي... في إلجام الكلب العاوي يوسف القرضاوي) - هذا العنوان فما بالك بالمحتوى؟! - فلا نجد من يتهم الشيخ مقبل بفحش العبارة. ولما يجعل ابن باز وابن عثيمين المجاهدين في سبيل الله في مرتبة كلاب أهل النار لا يراحون رائحة الجنة.. يغفر لهم ذلك! ولا تغفر كلمة نابية خرجت من مجاهد منافح عن دين الله حمية له.. والله ما هذا بالنصف .

- ويقول الشيخ أبو مصعب السوري فك الله أسره عن حزب مشائخ السلطان وكلامه ينطبق تماما على بن باز وبن عثيمين دون غيرهما:

وحتى يتكامل هذا الحلف النكد بين الكفار والصليبيين والمرتدين، ولكي يعزز مواقفه في وجه الشباب المجاهد، عرف أن بوابة كسب المعركة، هي في عزل هذه الثلة المؤمنة عن قاعدتها الشعبية وأمتها، وذلك من خلال كسب الشرعية لصالح حلف صائل الكفار والمرتدين، وبالتالي إثبات عدم شرعية الجهاد المسلح ضد هذا الحلف، وعدم ارتكازه لمبادئ الحق...
ولأن المعركة معركة مبادئ وأفكار، ومناهج وإثبات حق... أتقن الحلف النكد للكفار والمرتدين اختيار الوسيلة، بعد أن حدد الهدف (المتمثل في إثبات شرعيتهم وإسقاط شرعيتنا أمام جماهير المسلمين والرأي العام). فعاد لترميم قلاعه القديمة، ونبش فرسانه الأشاوس، واستطاع وإلى حد ما أن يعيد إلى الواجهة كتيبة علماء السلطان، مدعمة بمن انحرف من قيادات ما سمي بالصحوة الإسلامية المعاصرة.
وكان هدف الحلف إثبات خمس أساسات شرعية لعزل المجاهدين عن أمتهم، وتولى علماء السلاطين وأساطين النفاق في صف المسلمين إثباتها... وهي:

1) إثبات شرعية الحكام، وأنهم أولياء أمور، تجب طاعتهم، وتحرم معصيتهم، ولا يجوز بحال الخروج عليهم.

2) إثبات شرعية وجود الاحتلال الغربي، ومؤسساته العسكرية والاقتصادية الاستعمارية، في بلاد المسلمين، باعتبارهم مستأمنين من قبل الحاكم، بصفة ضيوف أو مناصرين، أو قوى جاءت لمساعدتنا والدفاع عنا وتحقيق نهضتنا، ولاسيما في عقر دار الإسلام جزيرة العرب والمسلمين.

3) إثبات شرعية وجود الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، في ثالث الحرمين وأولى القبلتين، بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. وذلك من خلال الاعتراف بشرعية دعوى السلام مع اليهود، وبالتالي إضفاء الشرعية على مشاريع التطبيع مع أحفاد القردة والخنازير، لاسيما واستنادا للقاعدة الأولى، وهي أن المقدم على السلام والتطبيع من طرف المسلمين هم أولياء أمور شرعيون.

4) إثبات أن كل من تسول له نفسه من المسلمين وشبابهم المجاهد، التعرض بسوء لهذا الثالوث الخبيث (اليهود/الصليبيين/المرتدين)، فهو مفسد في الأرض ساع فيها بالفساد... خارج على أولياء الأمور... تكفيري خوارج... ليس من الإسلام في شيء... حكمهم في الدنيا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض، هذا في الدنيا، أما في الآخرة كما زعم كبار علماء (الإسلام الحكومي)، خاصة في الجزيرة والشام ومصر... فإن عقوبتهم ألا يراحوا رائحة الجنة... كيف يراحونها وهم كلاب أهل النار؟! خوارج مفسدون في الأرض.

5) أن من أراد الدعوة لدين الله وإقامة شرعه في الأرض، فعليه بالطرق السلمية أو ما أسموها (المشروعة)، مثل دخول برلمانات الطواغيت، ومشاركتهم الحكم بغير ما أنزل الله، أو ترك السياسة لقيصر، والتفرغ لدين لاهوتي يتكون من بعض العبادات والشعائر والآداب...
على هذه الجبهات الخمس، ركزت أجهزة إعلام المرتدين والكفار من يهود ونصارى، ورصوا جبهة علماء السلاطين، والمفسدين من بعض رموز الصحوة الإسلامية، الذين نكصوا على أعقابهم ونقضوا غزلهم من بعد قوة أنكاثا.

1) على من ينهج منهج الصدع بالحق، وكشف أباطيل هؤلاء الأحبار والرهبان، ألا يقع تحت طائلة هذا الإرهاب ويرعب من هذه التهمة، 2)


- رأي الشيخ أبي محمد المقدسي في بن باز :


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه.
وبعد:

فلقد قرأت في جريدة الرأي الاردنية بتاريخ (16/صفر/1417) هـ الموافق (2/7/1996) م خبراً بعنوان: (هيئة كبار العلماء بالسعودية تشجب حادث التفجير).

وجاء في الخبر: (شجبت هيئة مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في بيان نقلته صحف المملكة أمس حادث التفجير في الخبر...).

وقال البيان الذي صدر عن جلسة استثنائية عقدت يوم السبت في مدينة الطائف برئاسة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز: (أن المجلس بعد النظر والدراسة والتأمل قرر بالإجماع... أن هذا التفجير عمل إجرامي محرم شرعاً بإجماع المسلمين).

وأضاف: (في هذا التفجير هتك حرمات الإسلام المعلومة منه بالضرورة وهتك لحرمة الأنفس المعصومة وهتك لحرمة الأموال وهتك لحرمة الأمن والاستقرار وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم وغدوهم ورواحهم) [1].

وتابع البيان قائلاً: (ما أبشع وأعظم جريمة من تجرأ على حرمات الله وظلم عباده واخاف المسلمين والمقيمين بينهم فويل له ثم ويل له من عذاب الله ونقمته ومن دعوة تحيط به نسأل الله أن يكشف ستره وأن يفضح أمره) أهـ.

فأقول: قد فضح الله أمركم وكشف ستركم يا علماء الضلالة.. ووالله لقد جاء علينا يوم كنا نكف ألسنتنا عن الخوض فيكم، ونربأ بأنفسنا عن الانشغال بكم، خوفاً من تهميش صراعنا والانحراف عن نهج دعوتنا.. وكنا نكتفي بتحذير الشباب من ضلالاتكم.. حتى كفَّرَنا من كفّرَنا لتركنا الخوض في تكفيركم..

وقد كنا نأمل ان تراجعوا.. أو تغيرّوا.. أو تبدلوا.. أو تتوبوا.. أوتستحيوا.. ونعرض عنكم متمثلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (دعهم يتحدث الناس محمداً يقتل أصحابه)

ولكنكم يا للأسف لم تزدادوا إلا عماية وطغياناً وانحرافاً عن الحق وانسلاخاً عن التوحيد، وانحيازاً إلى الطواغيت والى الشرك والتنديد.

وإذا كان أسلافكم وشيوخكم الذين كان عبد العزيز (أخو نوره) و(أبو فهد) يستغفلهم ويضحك عليهم، فيجدون من يرقع لهم، لدهاء الخبيث وإحكامه التلبيس والتدليس..

فحكم أولاده الذين تتولونهم وتبايعونهم اليوم وأمرهم لا يخفى على أحد.. فكفرهم وموالاتهم لأعداء الدين وطواغيت الكفر الشرقيين والغربيين ومحاربتهم للموحدين، ظاهر بين لا يخفى حتى على العميان..

ومع هذا فما زلتم تسمون الطاغوت إمام المسلمين، وتعدونه وغيره من الطواغيت ولاة أمور شرعيين، وتعدون المنازع لهم، الكافر بشركهم من الخوارج والبغاة والتكفيريين.. فصدق فيكم ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام النبوة الأولى: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).

وها أنتم كل يوم تزدادون جرأة على دين الله وأوليائه، وتمعنون في الترقيع لأعداء الدين وتسويغ باطلهم والتلبيس على المسلمين.. فتقولون في هذا البيان: (إن هذه التفجير عمل إجرامي محرم شرعاً بإجماع المسلمين) أهـ (زل حمار العلم في الطين).. فأي إجماع هذا الذي تتحدثون عنه، وأي مسلمين تقصدون

إننا وإخواننا الموحدين ممن يقفون في وجه الطواغيت في كل بقاع الأرض نخرق إجماعكم المدّعى هذا..

فإما انكم لا تعدوننا من المسلمين!! أو أنكم لستم بصادقين في دعوى الإجماع هذه.. ورحم الله إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل الذي تنتسبون إلى مذهبه - زوراً - إذ يقول: (من ادعى الإجماع فقد كذب ما يدريه لعل الناس اختلفوا..)

فليس إجماعكم هذا المزعوم بشيء لأنه إجماع كلنتون وشيراك وفهد وأسد وحسن وحسين وحسني وغيرهم من طواغيت الكفر ومن شايعهم من علماء الفتنة وسدنة الشرك والقانون..

أما قولكم (ما أبشع وأعظم جريمة من تجرأ على حرمات الله وظلم عباده وأخاف المسلمين)

فلا أظنه يخفى على أحد يا عميان القلوب أن أَْولى من ينطبق عليه مثل هذا الكلام هو طاغوتكم فهد وإخوانه من طواغيت الشرك الذين لم يتركوا حرمة من حرمات الله إلا انتهكوها، ولم يبقوا حقاً لعباد الله إلا وظلموهم إياه.. وروّعوا المسلمين وأمّنوا المشركين وأقروا أعين الكافرين وبيان كفرهم وباطلهم وجرائمهم لا يسعه مثل هذه الورقات..

لقد صدّقتم يا علماء السوء من قبل على قتل جهيمان وطائفة من إخوانه وهاهي فتاويكم التي قُتلوا بها الى اليوم محفوظة شاهدة على جريمتكم، ومع هذا فقد قيل يومها: الأمر ملتبس والحادث حصلت فيه فتنة عظيمة، وحمل السلاح في الحرم فتنة وبلبلة وقتل أبرياء...و... و... الخ، فوجدتم من يرقع لباطلكم... ورقع لكم المرقعون..

ثم سوّغتم لطاغوتكم (ولي الأمر أو الخمر) فهد... لبس الصليب فقيل الأمر ملتبس... وهذه (ميدالية) وشعار وليس هو بصليب صريح ورقع لكم المرقعون...

ثم أفتيتم لإمامكم بإدخال الأمريكان واستقرارهم بالجزيرة وأفتيتم بجواز الاستعانة بهم ضد صدام حسين مع أنكم لم تكونوا تكفرونه أو تكفرون جيشه!! بل كنتم تطبلون له وتزمرون لما كان يقاتل رافضة إيران... ثم ذهبتم مذهب الخوارج فكفرتموه لإحتلال الكويت والقتل والقتال [[2]].. وجوزتم لأجل ذلك الاستعانة بالكفار على قتاله.. وهاهم يستقرون ببركات فتاويكم في ديار المسلمين..

فقيل: الأمر فيه مفاسد و مصالح وصدام طاغوت مجرم ما كان ليتوقف عند حدود الكويت.. وغير ذلك.. فرقع لكم المرقعون!!

وها أنتم تخلعون جلباب الحياء وتعلنوها صراحة فتقررون جواز قتل المسلم الموحد، بالكافر المشرك النصارني، فتفتون بقتل أربعة من خيار الموحدين بعد حادث تفجير العليا بالرياض.. مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: (... لا يقتل مسلم بكافر) رواه البخاري من حديث علي بن أبي طالب.. فبهت المرقعون.. وقال من عنده بقية حياء منهم: (شي يترقع، وشي ما يترقع)

ثم ها أنتم تزعمون (إجماع المسلمين) على حرمة مثل هذا العمل وأنه من أعظم الجرائم، وتنسون جرائم طواغيتكم المتفرقين..

لكن نقولها بصراحة.. إن هذا كله غير مستغرب عندنا.. نعم قد يستغربه غيرنا ممن لم يكن عنده بصيرة فيكم قبل اليوم، فيتعجب ويفاجأ بمثل هذه المواقف.. أما الموحد الذي استنار قلبه بنور الوحي، واستبان سبيل المجرمين، وعرف حكم الله في طاغوتكم (إمامكم) ثم يراكم مع هذا تعطونه صفقة أيديكم وثمرة أفئدتكم فتبايعونه... وتقررون بأنه إمام للمسلمين.. مع أنه من الطواغيت اللذين أمرنا الله أول ما أمرنا أن نكفر بهم!!

فمن عرف هذا وتبصر به.. لم يعجب ولم يفجأ بما هو دونه أو بما هو متفرع عنه..

فبيضوا... وفرّخوا... و أفتوا بما بدا لكم من باطل وزور

خلا لك الجو يا نعامة فصفري ما شئت أن تصفري

ولكن ليكن في علمكم بعد أن تكشّفت عوراتكم أن الأمة ستلعنكم إن لم تتوبوا.

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.

فتوبوا... وأصلحوا... وبينوا الحق للخلق.

وإلا فمهما لمّعكم الطواغيت، ومهما زينوا فتاويكم التي تنصر باطلهم.. ومهما وضعوا لكم من ألقاب.. وأنشأوا لكم من هيئات.. فمصيركم إن لم تتوبوا وتصلحوا وتبينوا، مصير من قال الله تعالى فيه {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.